المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات تعد واحدة من أبرز مشروعات التنمية في مصر،وبالأخص مدينة السادات، حيث توفر بنية تحتية متطورة لدعم الصناعات التكنولوجية والابتكار.
وتهدف إلى جذب الاستثمارات المحلية والدولية، وتعزيز ريادة الأعمال، من خلال تقديم بيئة عمل متكاملة تلبي احتياجات الشركات الناشئة والكبيرة على حد سواء، مما يجعلها مركزاً رئيسياً للنمو التكنولوجي والاقتصادي.
تفاصيل ومعلومات عن المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات
تتعدد الأسئلة حول المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات مكانها، أهدافها، الشركات الموجودة بها، وفيما يلي نسرد لك بشئ من التفصيل أهم المعلومات الخاصة بها.
1) إدارة المنطقة التكنولوجية:
إدارة المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات تتولاها شركة واحات السيليكون (Silicon Waha)، وهي شركة مصرية متخصصة في إنشاء وتشغيل المناطق التكنولوجية في مصر.
التأسيس: أُنشئت بدعم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الدور: تهدف إلى تطوير بيئة متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، مع التركيز على نشر التكنولوجيا في مختلف المحافظات.
الإدارة: تدير عدة مناطق تكنولوجية في مدن مصرية مختلفة، مثل برج العرب وأسيوط وبني سويف ودمياط وبالتأكيد مدينة السادات وفيما يلي نستمر في تفاصيل أكثر عن المنطقة التكنولوجية.
2) موقع المنطقة التكنولوجية:
تقع المنطقة التكنولوجية في مدينة السادات بمحافظة المنوفية على مساحة 50 فدان في الظهير الصحراوي في المدينة تحديدا بالقرب من جامعة مدينة السادات على امتداد المحور المركزي.
و تعتبر مدينة السادات واحدة من المدن الجديدة التي تم إنشاؤها لدعم التنمية الاقتصادية خارج العاصمة، وتقع على طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوي.
تتميز بموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين القاهرة والمحافظات في شمال مصر، مما يجعلها مناسبة كمركز لوجستي وصناعي، بما في ذلك المشروعات التكنولوجية.
3) تصميمها:
تم تصميم المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات بتصميم يعتمد على توفير بيئة متكاملة لدعم الابتكار والتكنولوجيا والعمل، وتتضمن العناصر التالية:
- مراكز الابتكار والأبحاث:
مبانٍ متخصصة لاستضافة الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا.
- تصميم مرن يسمح بإجراء التوسعات المستقبلية.
- مساحات تدريب وتعليم:
مراكز تدريب لتطوير مهارات الشباب في البرمجة، الذكاء الاصطناعي، وتصميم الإلكترونيات.
- قاعات دراسية حديثة ومجهزة بالكامل.
- بنية تحتية متقدمة:
شبكة إنترنت فائقة السرعة.
- مرافق خدمية وترفيهية:
مناطق خضراء ومساحات مفتوحة لتوفير بيئة عمل مريحة.
مطاعم، مقاهي، وخدمات متكاملة لتلبية احتياجات العاملين.
- الاعتماد على مصادر طاقة متجددة مثل الألواح الشمسية.
- مبانٍ موفرة للطاقة ومعزولة حراريًا لتقليل استهلاك الموارد.
- المنطقة تم تصميمها بشكل يعزز الابتكار ويوفر بيئة مثالية للشركات الناشئة والكبيرة للنمو والعمل في مجال التكنولوجيا.
4) أهداف المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات
تم تأسيس القرية التكنولوجية بمدينة السادات بغرض دعم صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوفير بيئة متكاملة للشركات التكنولوجية والمستثمرين ومن أبرز أهداف هذه المنطقة:
- تعزيزالتكنولوجيا:
دعم الشركات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لضمان النمو الاقتصادي.
- خلق فرص عمل:
توفير فرص عمل للشباب، خاصة في مجالات البرمجيات، والهندسة، والتصميم، والتطوير التكنولوجي.
- تحفيز الاستثمار:
جذب الاستثمارات والشركات من خلال توفير بيئة استثمارية مميزة وبنية تحتية متطورة.
- تنمية المهارات البشرية:
تأسيس مراكز تدريب متخصصة لتأهيل الشباب وتنمية مهاراتهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل التكنولوجي بمدينة السادات.
5) أهم شركات المنطقة التكنولوجية بالسادات
تستضيف القرية التكنولوجية بمدينة السادات عددًا من الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا ومن بين هذه الشركات:
- شركة KMG للصناعات الهندسية:
تدير مصنعًا متخصصًا في صناعة الهواتف المحمولة، إكسسوارات الهواتف، والساعات الذكية.
- شركة إكسيد (Xceed):
نظمت يومًا مفتوحًا للتوظيف في المنطقة في نوفمبر 2024، مما يشير إلى وجودها أو تعاونها مع المنطقة في مجال الكول سنتر وتوفير مئات الوظائف لأبناء المدينة.
بالإضافة إلى ذلك، توفر المنطقة مراكز مجهزة للشركات، مع إمكانية بدء التشغيل الفوري، مما يجعلها وجهة جذابة للشركات المحلية والعالمية التي تسعى لتحسين دعم العملاء من خلال مرافق ممتازة.
تستمر المنطقة في جذب المزيد من الشركات بفضل بنيتها التحتية المتطورة وموقعها الاستراتيجي، مما يعزز مكانتها كمركز رئيسي للتكنولوجيا في مصر ومدينة السادات على وجه الخصوص.
6) فرص العمل المتوفرة بها:
توفر المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات مجموعة متنوعة من فرص العمل في مجالات متعددة، خاصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والتصنيع الإلكتروني ومن بين هذه الفرص:
1- مراكز الاتصال (Call Centers):
عن طريق شركات مثل "إكسيد" (Xceed)، مما يشير إلى توفر وظائف في مجالات خدمة العملاء والدعم الفني.
- التصنيع الإلكتروني:
تضم المنطقة مصانع متخصصة في صناعة الهواتف المحمولة، إكسسوارات الهواتف، والساعات الذكية، مما يتيح فرص عمل في مجالات التصنيع والتجميع.
- التدريب والتعليم التكنولوجي:
تحتوي المنطقة على مبانٍ مخصصة للتدريب والتعليم، مما يوفر فرصًا للمدربين والمتخصصين في تطوير المهارات التقنية.
وتهدف المنطقة إلى توفير حوالي 5000 فرصة عمل للشباب خلال السنوات الأولى من التشغيل.
ويمكنك البحث ومتابعة فرص العمل المتاحة في المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات، عن طريق الإعلانات الرسمية عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمنطقة والشركات العاملة بها.
وهكذا تعد المنطقة التكنولوجية بمدينة السادات نموذجًا رائدًا للتنمية التكنولوجية في مصر، حيث تساهم في دعم الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال من خلال بنية تحتية متطورة وفرص استثمارية واعدة. بقيادة شركة واحات السيليكون، تمثل المنطقة خطوة استراتيجية نحو تحقيق التحول الرقمي ودفع عجلة الاقتصاد الوطني مما يجعلها فرصة ذهبية للشركات والمستثمرين لتكون جزءًا من مستقبل التكنولوجيا في مصر."